إصدار جديد عن " ينبع " للدكتور سعد سعيد الرفاعي





" ينبع بعيون عربية "
هذا هو عنوان الإصدار الجديد لزميلنا وصديقنا العزيز الدكتور سعد سعيد الرفاعي ؛ وهو عبارة عن رصد قيّم لمشاهدات الرحالة العرب والمسلمين كما ورد في سياق العنوان ، وفي مقدمة الكتاب اعتبر د / سعد أن هذا المؤلَف يأتي استكمالا لما عُمل في الجزء الأول من رصد وتتبع لمشاهدات الرحالة في ينبع الصادر عالم / 1440 هـ والذي عُني بتتبع مشاهدات الرحالة الغربيين عن ينبع ؛ وهي في كلا الجزأين مشاهدات امتدت منذ القرن الثاني الهجري حتى الرابع عشر الهجري ، وتكمن قيمة هذه المشاهد كونها المصدر الوحيد الذي أمامنا ـ بعض حين ـ نظرا لقلة التدوين ومحدودية التعليم وندرة المتعلمين وانعدام التوثيق .
وختم مقدمته بأنه يقدم هذا العمل للمهتمين ولأبناء ينبع مؤكدا على عدم اكتماله لظهور جديد في عالم المخطوطات الرحلية بين حين وآخر.

الإهداء
أهدى المؤلفُ هذا العمل إلى الذين أسهموا في تدوين تاريخ ينبع وهم :
ـ إلى روح المرحوم الكاتب : خلف أحمد عاشور سبيه يرحمه الله .
ـ إلى المؤرخ : الدكتور تنيضب بن عوادة الفايدي.
ـ إلى حارس التراث الأستاذ : عواد بن محمود الصبحي .
ـ إلى الإعلامي الأستاذ عاطف بن محمد عيد قاضي .
وإلى الباحثين والمهتمين وأبناء ينبع .
وللمعلومية فقد أهدى إصداره السابق " ينبع بعيون غربية " لكل من العلامة الشيخ حمد الجاسر أول من ألف في تاريخ ينبع ، وإلى المؤرخ والباحث عبد الكريم محمود الخطيب ، وإلى الباحث والمؤلف صالح عبد اللطيف السيد
؛؛ وذلك اعترافا بالفضل لما قدمه كل هؤلاء لينبع وتارخها .




موضوعات الكتاب
يقع الكتاب في 285 صفحة بما فيها 23 صفحة عن الإصدارات والكتب التي أصدرها نادي جدة الأدبي حيث هو الذي أصدر هذا الكتاب للدكتور سعد الرفاعي ، ويرى من حقه أن يعلن عن جميع إصداراته ضمن نشاطه في تبني إصدارات المؤلفين وطباعتها ، ومن خلال صفحات فهرس كتاب الدكتور سعد فقد أورد المؤلف رصدا لمشاهدات أكثر من خمسين رحّالة مروا بينبع أو نزلوا بها وضمّن كل رحّالة مشاهدات صاحب الرحلة وما احتوته من تفاصيل دقيقة وانطباعاته خلال مسار الرحلة مع ترجمة وافية لكل صاحب رحلة مقرونة بالتاريخ الهجري والميلادي ،، والذي أريد أن أعقب به عن هذا الإصدار القيّم بعد أن أهداني مشكورا نسخة منه تصفحتُ الكثير من محتوياته أن الدكتور سعد قد غاص في أمهات كتب الرحّالة وأخرج لنا دررا ثمينة ومعلومات تاريخية قيمة . فإن كانت هذه الرحلات جميلة بتاريخها وتفاصيلها وأحداثها ومحتوياتها ؛ فإن الدكتورسعد قد زادها جمالا ورونقا بإخراج جميل وترتيب رائع وتعليقات جاءت في مكانها وسياقها ، وترجمات وافية من مصادرها ؛ قرأتُه يتحرى الدقة والمصداقية ، فجعل اسم مدينتنا الغالية ينبع حاضرا في عيون المثقفين وتحت أنظار الباحثين فله منا جميعا جزيل الشكر على هذا الجهد المتميز سائلا الله أن يمده بالصحة والعافية وأن يفتح عليه أبوابا جديدة من افكار الإصدارات المفيدة النافعة .