[COLOR="black"]بيت لا تمر فيه جياع أهله



عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله **** ( صحيح ) _ ابن ماجه 3327 : وأخرجه مسلم .


التمــــــر










التمر هو ثمرة أشجار النخيل, وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية. وقد اعتمد العرب عليها في حياتهم اليومية وأوصى الرسول محمد أصحابه بأكل التمر لما فيه من فوائد وقد غدا التمر ولا يزال الطعام المفضل للإفطار عليه في شهر رمضان، وكما يتناولونه العمال أثناء عملهم من أجل تخفيف التعب وإعطائهم السعرات الحراريات الكافية, وتتناوله النساء العربيات خلال فترة حملهم من أجل تغذية نفسها وتغذية الطفل في أحشائها والمساعدة على تحمل آلام الطلق. ورد ذكر التمر في القرآن في سورة مريم حيث أن السيدة مريم العذراء تناولت الرطب لتخفيف حدة ألم ولادة حيث أوحى لها الله بأن "تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجني فتأكل منه وتشرب وتقر عينا".

يصنع من التمر الدبس وهو عصير التمر المكثف, كما يصنع من التمر حلويات كثيرة, وتجري محاولات لصناعة السكر من التمر, وحصل ذلك فعلا وكان السكر الناتج على شكل سائل وذلك لصعوبة بلورة السكر الناتج, لذا استعمل هذا السكر في صنع المعجنات والحلويات, وتم استخلاص قهوة تمر من نواة التمر ويقال أن طعمها أشبه بالقهوة العربية. يوجد في المدينة أكثر من 2000 نوع من التمور.







فوائد صحية متعددة





ولقد بدأ في الآونة الأخيرة الاهتمام بالتمور كمصدر مهم لمضادات الأكسدة وكاسحات الجذور الحرة، ولقد أثبتت الدراسات أن لهذه المركبات نشاطات فسيولوجية متعددة للإنسان والحيوان من أهمها أن بعض المركبات الفلافونويدية: (والتي تعتبر من مضادات الأكسدة المهمة)، والتي توجد في ثمار التمر تكون منشطاً ( محفزاً) للقلب، إذ يكفي وجود كميات قليلة منها لتنشيط القلب وتقوية جدران الأوعية الدموية الشعرية وتمنع هذه المركبات نفاذية ونزف الأوعية الدموية الشعرية مما يفيد كثيراً في علاجات الكثير من الحالات للنساء أثناء نفاسهن، ولقد أثبتت الدراسات أن هذه المركبات الفلافونويدية موجودة بكثرة في التمر الأصفر اللون (مثل ثمار البرحي البسر)، و بالإضافة لتأثير هذه المركبات كمضادات للأكسدة فإنها تعمل أيضاً كمضادات للفطريات والفيروسات وهي من الوسائل الفعالة لمنع الإصابة بمرض السرطان، والفلافونويدات عبارة عن مركبات فينولية متعددة الهيدروكسيل، كثير منها مرتبط مع السكريات بواسطة روابط جليكوسيدية، وتنوع عدد مجاميع الهيدروكسيل وترتيبها بهذه المركبات يكسبها تنوعاً كبيراً في تراكيبها الكيماوية مما يزيد من فاعليتها البيولوجية، كما أثبتت الدراسات أيضاً أن ثمار بعض أصناف التمر غنية في مادة الأنثوسيانين وهي المادة المسؤولة عن اللون الأحمر في ثمار الأصناف الحمراء مثل السكري الأحمر والحلوة (البسر) وهذه الصبغات مهمة جداً للمحافظة على صحة الإنسان فهي تعمل كمضادات للأكسدة تقي جسم الإنسان من أمراض القلب والسرطان والشيخوخة.

وإذا كانت مضادات الأكسدة هي من المواضيع المهمة جداً في الكثير من المجالات العلمية المهتمة بصحة الإنسان، فإن التمور تتصدر ثمار الفاكهة في احتوائها على العديد من مضادات الأكسدة، ولم يكن غريباً أن نجد أن الاسم العلمي لنخيل التمر هو (Phoenix dactyliferal)، وذلك لاحتوائه على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة (Dactyliferic acid)، وتمتاز ثمار التمـر بتنـــوع محتواها من مضادات الأكسدة ذات الفائدة الطبية المهمة، وعلى سبيل المثال فهي غنية جداً بالمركب (1.3 بيتا دي جلوكان)، ويعتبر هذا المركب من مضادات الأكسدة المهمة فهو من كاسحات الجذور الحرة القوية، وهو مركب فريد ينشط استجابة جهاز المناعة بجسم الإنسان مما يساعد على تكوين نظام حماية قوية ضد الفيروسات والفطريات والطفيليات، ويمكن تلخيص بعض التأثيرات المفيدة لصحة الإنسان والتي يقوم بهــا مضاد الأكسدة 3.1 بيتا دي جلوكان كما يلي:

● ينشط جهاز المناعة، حيث إن لدى هذا المركب المقدرة على تنشيط خــــلايا المناعة بالجسم فتقوم بحجز وتغليف المواد الغريبة، كما تتعرف على الخلايا الطفرية وتقوم بتدميرها.

● يساعد على تكوين نظام حماية قوي ضد الفيروسات والفطريات والطفيليات.

● يمكن للمركب (3.1 بيتا دي جلوكان) القيام بتنظيف جسم الإنسان من الخلايا التي تم تدميرها نتيجة تعرضها للإشعاع، ووجود بقايا هذه الخلايا المدمرة يعتبر من الأمور الخطيرة التي تضر بصحة الإنسان ضرراً بالغاً، وفي عصرنا الحـديث فإنه ما من أحد منا يســــتطيع - بل من المســتحيل - أن يتجنـــب التعـــــرض لصــــورة أو لأخرى من صور هذه الأشعة الضارة بصفة تكاد تكون مستمرة مثل: (استخدام الحاسب الآلي- التعرض للأشعة السينية - المرور بجوار أسلاك الكهرباء ذات الضغط العالي- التعرض للأشعة فوق البنفســـجية نتيــجة التعرض للشمس - اسـتعمال أجهزة الهاتف الجوال - التعـرض لمصـــادر أشــــعة أخرى).

● يساعد المركب (3.1 بيتا دي جلوكان) على سرعة شفاء الأنسجة المتضررة بالجسم .

● تحسين أداء وفاعلية بعض المركبات الأخرى مثل المضادات الحيوية ومضادات الفطريات ومضــادات الطفيليات مما يتيح تأثيراً أفضل وأكثر فاعلية لهذه المركبات.



وثمار التمر غنية أيضاً بعنصر السلينيوم، والذي يعد من العناصر الغذائية المهمة فهو يعمل كمضاد للأكسدة، ولقد أوضحت نتائج الأبحاث على أن الجرام الواحد من التمر يحتوي على نسبة تصل إلى 1.48 – 2.97 ميكروجرام من السلينيوم، وبصفة عامـــة يمكـــننا أن نؤكد أن ثمار التمر غنية بالكثيـر من الفيتامينات




اسرار الإفطار على تمر







التمر فاكهة مباركة أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بها فطورنا في رمضان. فعن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي .
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات ، فإن لم تكن رطبات فتميرات ، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء " رواه أبو داود والترمذي .
ولا شك أن وراء هذه السنة النبوية المطهرة إرشاد طبي وفوائد صحية ، وحكما نظيمة . فقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوافرها في بيئته الصحراوية .
فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة ، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله ، وخصوصا المعدة التي تريد التلطف بها ، ومحاولة إيقاظها باللين . والصائم في تلك الحال بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء .
وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية ، وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة . ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم .
ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا ( القضاء على الكوع والعطش ) فلن تجد أفضل من السنة المظهر ، حينما تحث الصائمين على أن يفتتحوا إفطارهم بمادة سكرية حلوى غنية بالماء مثل الرطب ، أو منقوع التمر في الماء .
وقد أظهرت التحاليل الكيميائية والبيولوجية أن الجزء المأكول من التمر يساوي 85 - 87 % من وزنه . وأنه يحتوي على 20 - 24 % ماء ، 70 - 75 % سكريات ، 2 - 3 % بروتين ، 8,5 % ألياف ، وأثر زهيد جدا من المواد الدهنية .
كما أثبتت التحاليل أيضا أن الرطب يحتوي على 65 - 70 % ماء ، وذلك من وزنه الصافي ،
24 - 58 % مواد سكرية ، 2,1 - 2 % بروتين ، 5,2 % ألياف ، وأثر زهيد من المواد الدهنية .
وكان من أهم نتائج التجارب الكيميائية والفسيولوجية - كما يذكر الدكتور أحمد عبد الرؤوف هشام ، والدكتور علي أحمد الشحات - النتائج التالية :
1.إن تناول الرطب أو التمر عند بدء الإفطار يزود الجسم بنسبة كبيرة من المواد السكرية فتزول أعراض نقص السكر ويتنشط الجسم
2.إن خلو المعدة والأمعاء من الطعام يجعلهما قادرين على امتصاص هذه المواد السكرية البسيطة بسرعة كبيرة .
3.إن احتواء التمر والرطب على المواد السكرية في صورة كيميائية بسيطة يجعل عملية هضمها سهلا جدا ، فإن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون على صورة كيميائية بسيطة ، وهكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز .
4.إن وجود التمر منقوعا بالماء ، واحتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء ( 65 - 70 % ) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء ، فلا يحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الإفطار .







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد فالماء فإنه طهور".

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات
فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء.
فاختيار الرسول صلى الله عليه وسلم للرطب والتمر والماء ليفطر عليها الصائم فيه نظرة ثاقبة وتوافق تام مع النصائح الطبية وهذا لم يكن لتأتى
لولا إلهام الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بهذا الاختيار
فمن المعروف أن الصائم عند نهاية صومه يكون في أشد الحاجة لعاملين
مهمين أولهما مصدر غذائي لتوليد الطاقة بصورة عاجلة جداً والثاني
تأمين مصدر مائي لتعويض النقص، وهذا العاملان متوفران في الرطب والتمر.
فالرطب يحتوي على نسبة عالية من السكريات الأحادية والثنائية الجلوكوز والسكروز بما لا يقل عن ربع إلى نصف وزن الحبة الواحدة من الرطب
و 65-70% ماء ونسبة بسيطة من الألياف والبروتينات ونسبة زهيدة جداً
من الدهنيات النباتية والتمر يختلف قليلاً عن الرطب بزيادة نسبة السكر فيه
والتي تصل من نصف إلى ثلاثة أرباع وزن حبة التمر وقلة نسبة الماء
التي تصل إلى ربع الوزن تقريباً.






"بيت لا تمر فيه جياع أهله "







الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة ، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ويقول أيضا : " يا عائشة ، بيت لا تمر فيه جياع أهله ، يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله ، أو جاع أهله ، قالها مرتين أو ثلاثا " .

وتقول عائشة رضي الله عنها لابن أختها عروة : والله يا بن أخي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ، ثلاثة أهلة في شهرين ، وما أوقدت في أبيات رسول الله عليه السلام نار . فقالت : يا خالة ، ما كان يعيشكم ؟ قالت : الأسودان: التمر والماء ، إلا أنه قد كان لرسول الله عليه الصلاة والسلام جيران من الأنصار كانت لهم " منائح " وكانوا يمنحون رسول الله عليه السلام من ألبانهم فيسقينا " .

فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وأزواجه يعشن الشهر والشهرين على التمر والماء ، وإذا كان المسلمون الأوائل قد فتحوا ربع المسكون من الأرض في ثلث قرن ، وإدارة التموين في جيوشهم لا تقدم لهم في كثير من الأحيان سوى جراب من التمر وقليل من الماء ، وإذا كان الله تعالى قد خص مريم بطعام واحد وهي في فترة المخاض :

( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) مريم 25

فلا بد أن يكون في التمر من الخير الكثير . وإني لأعجب إذ أرى أناسا يشكون من الإمساك ، والتمر في متناول أيديهم ، فبلادنا بلاد التمر . فإن كنت تشكو من الإمساك فتناول بضع تمرات في الصباح . ولا غرابة أن نجد دعايات المجلات الطبية الأمريكية تدعو إلى تناول تمور كاليفورنيا للتخلص من الإمساك الذي يشكو منه 18 % من الناس في أمريكا .

ومن المدهش أن تضع المصانع الأمريكية التمور في زجاجات صغيرة كزجاجات الأدوية ، وتوصف تلك التمور علاجا للإمساك . والتمور غنية بالألياف ، فالمئة جرام من التمر ( وهي تعادل 10 – 21 حبة من التمر) تحتوي على 8.5غ من الألياف . المنظمات الصحية العالمية الآن تدعو إلى الإكثار من الألياف ، لا للتخلص من الإمساك فحسب بل لما تقدمه الألياف من فوائد أخرى .

والتمر غذاء مناسب جدا للمصابين بارتفاع ضغط الدم ، فهو فقير بالصوديوم وغني بالبوتاسيوم . والأبحاث العلمية الحديثة تدعو المصابين بارتفاع ضغط الدم غلى تناول غذاء فقير بملح الطعام ( وهو كلوريد الصوديوم ) وغني بالبوتاسيوم . كما أن التمر غني بمعدن هام آخر هو المغنيزيوم . فنقص المغنيزيوم مشكل تصيب عددا ملحوظا من الذين يتناولون حبوب الديجوكسين أو المدارت البولية والمصابين بهبوط ( قصور ) القلب .

والتمر أيضا غني بالحديد ، فتناول مئة جرام منه يعطي سدس حاجة الجسم اليومية من الحديد . وأكثر الناس حاجة للحديد هم النساء في سن الطمث ، والحوامل ، واليفع ، والمصابون بفقر الدم بنقص الحديد لأسباب أخرى .

وقد صدق من قال : إن في التمر منجما من المعادن .

فاجعل التمر غذاء متوفرا في بيتك ، ففي الصباح يمكنك تناول بضع تمرات وخاصة إن كنت لا تتناول طعام الإفطار، فتذهب إلى عملك ، ولديك طاقة كافية من الحريرات . وليحذر المصابون بمرض السكر من الإفراط في التمر .

واجعل التمر بديلا عن الحلويات ، فتناول حبة أو حبتين منه بعد الغذاء بدلا من قطعة شوكولاتة أو قطعة من الحلويات وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :

" بيت لا تمر فيه جياع أهله "







ومن افضل شىء تعطيه الطفل يأكله هو التمر لما له من فوائد لا تحصى

ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

( من تصبح بسبع تمرات ) وفي لفظ : ( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) .

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال

( بيت لاتمر فيه جياع أهله )

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم

أنه أكل التمربالزبد ،واكل التمر بالخبز ، وأكله مفرداً

والتمر مقو للكبد ملين للطبع وأكله على الريق يقتل الدود

وأيضاً للتمر بأنواعه فوائد عديدة

أولاً : أنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان

ثانياً : أن له أثراً كبيراً على تهدئة الأعصاب بالنسبة للمصابين بالأمراض العصبية

ثالثاً : فيه مزيج طبيعي من الحديد والكالسيوم يهضمه البدن ويستقبله بسهولة

!! كل هذا في التمر !!
/
COLOR]
]