أخبرني أحد الأصدقاء ـ وهو يعرف أنني أبحث عن دواء للحساسية ـ أنه شاهد على إحدى القنوات قبل أيام دكتورا متخصصا يتكلم عن معجزة ( اللباء ) وفوائده العظيمة للإنسان والحيوان .. و كثير منكم بالطبع يعرف اللباء وهو ما يفرز من ضرع الماشية في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة ، وهو أيضا اللباء الخارج من ثــدي الأم في الأيام الأولى من الوضع .
وكنتُ أحسب أن اسم اللباء نطلقه محليا فإذا بي أجده اسما عالميا مشهورا وقد ألفت فيه كتب وأبحاث ..

فسبحان الذى خلق فأبدع ، ومما قاله لي الشخص الذي شاهد البرنامج :
أن اللباء فيه علاج لأكثر من 100 مرض مزمن وخطير ، ومنها تصلب الشرايين وارتفاع الكوليسترول في الدم ومن جلطات القلب وجلطات الدماغ وكافة التحسسات الموسمية . ووصف بأنه معجزة الله في الأرض , شراب ودواء ووقاية وشفاء

وذلك لاحتوائه على كميات أكبر من البروتين معظمها من الغلوبولين والمعادن والاضداد المناعية ولكنه فات عليه طريقة استعماله عندما سألته عن ذلك ؛؛ هل يشرب مباشرة بعد حلبه من ضرع الماشية أم نطبخه على النار كما نفعل به هنا ويكون عندها كاللبن المتجمد وله نكهة لطيفة مع حبة البركة . المهم أنني حجزت كمية من لبن اللباء عند أحد الأصدقاء بعدما علمت أن عنزته على وشك الوضع ، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين .