العودة   المجالس الينبعاويه > المجلس العام > شؤون الأعضاء


عدد مرات النقر : 356
عدد  مرات الظهور : 1,178,133
عدد مرات النقر : 2,270
عدد  مرات الظهور : 6,836,146
عدد مرات النقر : 3,090
عدد  مرات الظهور : 7,811,482
عدد مرات النقر : 1,873
عدد  مرات الظهور : 7,800,019

الـجـنـس الأ كـتـرونـي

شؤون الأعضاء


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2006, 02:46 AM   #1

عضو مجلس

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 379
تـاريخ التسجيـل : Aug 2002
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مـسـتـاجـر شـقـة فـوق الـسـطـوح
االمشاركات : 3,320
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : اوكانو is on a distinguished road

اوكانو is on a distinguished road

Thumbs up الـجـنـس الأ كـتـرونـي

(( فـادي جـابـر ))


يلتقي ملايين الأشخاص وعلى مدار الأربعة والعشرين ساعة يوميا على صفحات الدردشة متحاورين في شتى الموضوعات السياسية والدينية والطائفية والجنسية ومختلف الموضوعات التي يعتبر طرحها على العلن أمرا مرهوبا أو ممنوعا ....
وتختلف جنسيات وطباع وميول وأجناس وأعمار ورغبات المدردشين ليجد كل منهم ضالته بين حبائل الشبكة العنكبوتية عبر استخدام أسماء وصفات بل وحتى صور مزيفة ( مستعارة ) يتبادلونها مع الآخرين لتطفو على السطح رغبة البحث عن الجنس الآخر كأولوية متطلبات جمهور المدردشين ابتداء من مواقع البحث عن رفيق العمر وانتهاء بالمواقع الجنسية والعري 0
ما هو السايبر سكس cyber sex

تؤمن مواقع الدردشة إمكانية انتحال شخصية ما عبر أي اسم مستعار يختاره المتصفح للموقع الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الشعور بالأمان يستطيع من خلالها القيام بأفعال أو الحديث بطريقة يستحيل أن يمارسها لو استخدم بياناته الحقيقية أو أن يؤديها في الحياة الواقعية .....لذا ينتشر على الشبكة العنكبوتية ما يسمى السايبر سكس أي الجنس الإلكتروني وهو بالتعريف ممارسة جنسية مع شريك مجهول متغير أو ثابت عبر وسائل الاتصال الحديثة والمقصود هنا الانترنت عن طريق تبادل الجمل المثيرة والكلمات الساخنة المفعمة بالإثارة الجنسية إضافة لتبادل صور العري . ويختلف تطبيق السايبر سكس حسب تطور التقنية المستخدمة ابتدأ من الكلام المكتوب فقط إلى ما تقدمه الكاميرا المتصلة بالحاسوب والمايك من إمكانية رؤية وسماع الآخر وتقريب اللقاء إلى الواقعية دون الوصول إلى الملامسة الجسدية ويمكن القول أن حالة عدم القدرة على الالتحام مع الجسد الآخر هي قمة الإثارة والتحفز في العملية ...


البحث عن الأمان :
يعتبر السايبر سكس إذا ما ابتعدنا عن الجانب الأخلاقي والديني ممارسة جنسية أمنة لا يتبادل الشريكان خلالها أية سوائل أو مفرزات جنسية فهو عبارة عن ممارسة جنسية خيالية تفصل بين فاعليها ألاف الأميال في بعض الأحيان ... فلا خوف من الحمل أو فقدان العذرية بالنسبة للفتاة ولا مخاطر من انتشار الأمراض المنقولة بالجنس كالإيدز والسيلان والزهري وغيرها إضافة لتحقيق الإشباع الجنسي للطرفين وإمكانية إرضاء عدد من الرغبات الجنسية المستحيل تحقيقها في الواقع في ظل الضوابط الأخلاقية ..وربما تبدو الصفة الأهم للسايبر سكس هي إمكانية إنهاء العملية بكبسة زر واحدة فقط لينتهي كل شيء تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي .
يخلف السايبر سكس العديد من المشكلات والانحرافات والوقوع في المحرمات دينيا وأخلاقيا واجتماعيا باعتباره خطيئة تجر مرتكبها إلى خطايا أخرى أعظم وأخطر ........
غوص في بحر الخلاعة الالكترونية :
تعلم التعامل مع الانترنت عبر قريب له قبل سنوات ثلاث مبتدئا تبادل البريد الإلكتروني مع الأصدقاء والأقارب ثم التجول في مواقع الدردشة بحثا عن صداقات تشاتية مع الجنس الأخر قد تتحول هاتفية بعد فترة من الزمن وعبر التشات روم والمسنجر يتحدث فراس مع فتيات من مختلف الجنسيات يبادرن هن بالحديث الساخن حسبما ذكر ويرى فراس أن تبادل الحديث الساخن مع الفتيات عبر المسنجر هو لمجر التسلية وتمضية الوقت دون أن يؤدي ذلك ‘إلى زيادة رغباته الجنسية أو إشباعها .....
تعرف فراس على المواقع الخلاعية عن طريق أحد الأصدقاء ؟؟!! ليبحر ساعات على صفحاتها باحثا عن صور جديدة ومثيرة متخذا العديد من الاحتياطات لعدم اكتشاف أمره من قبل عائلته متنقلا ببصره بين شاشة الحاسب وباب غرفته بينما يتحفز إصبعه على زر إعادة الإقلاع عندما يشاهد الصور ومتحسسا بمتعة أكبر وإثارة أعلى وأشد في الصور منها في الحديث الساخن وجمل الإثارة على صفحات التشات .....
يشعر فراس بتأنيب الضمير بعد انتهاء ملاحقته صور العري أو التشات الساخن لكنه يعاود الفعلة مرة أخرى بعد اتخاذه قرارا سابقا بعدم تكرارها ....وهو أي فراس شاب خجول ذو علاقات شبه معدومة مع الفتيات في الحياة الواقعية مكتفيا ببعض الصداقات عبر الشبكة الالكترونية ...

جنس الكتروني للمرة الأولى :
يشترك أحمد في العديد من مواقع الدردشة العربية والأجنبية بحثا عن المزيد من الفتيات منغمسا أكثر في الدردشة كلما فشلت علاقاته الأنثوية الواقعية .. على مدى سنوات عدة بنا عبد الله العديد من الصداقات الالكترونية والعلاقات العاطفية والجنسية عبر الشبكة ....
يجد أحمد في الدردشة مع الفتيات الغربيات وبعض البلدان العربية متعة كبرى كونه يستطيع التعبير بحرية عما يجول بخاطره من أفكار جنسية دون حواجز أخلاقية تعترضه ليتعرف على السايبر سكس للمرة الأولى مع فتاة مكسيكية ( يتقن أحمد اللغة الإنكليزية ) ثم تكررت معه الحادثة مرات عديدة مع الكثير من الفتيات ...
لا يمتلك أحمد حاسوبا في منزله مضطرا قضاء الكثير من الوقت في صالات الإنترنت منفقا الكثير من مصروفه الشهري القليل أصلا على متعته تلك ... ولأنه في مكان عام يبقى أحمد هادئا أثناء حديثه الحار مع إحداهن دون القيام بأي حركات جنسية أو إثارة فضول أحد محبذا الالتجاء إلى مكان منعزل في الصالة مؤثرا أن لا يشاهد أحد ما يكتبه على صفحات الدردشة ..
خيانة
زوجية من نوع آخر :
سامر المتزوج منذ فترة ليست بالطويلة يكن أسمى مشاعر الحب لزوجته التي تبادله العواطف ذاتها ... ولكن ما أن يطوي النهار خيوطه ويبدأ الليل بالهبوط حتى يقتحم سامر مغاور الإنترنت بحثا عن شريكة لحظات ساخنة على الشبكة وعلى الشبكة فقط فهو يؤكد استحالة خيانة زوجته جسديا دون اعتباره ما يفعله على الإنترنت خيانة مع عدم اكتراثه بالألم الذي يسببه لزوجته وهي تراه يتعرى أمام الكاميرا الموصولة بالحاسب متخذا أوضاعا مشينة .....
بائعات الهوى الالكتروني:
تقدم العديد من المواقع خدمة السايبر سكس المدفوعة عبر بطاقات التسوق الالكتروني أو بطاقات الائتمان على مختلف شرائحها...... فما أن تستعرض احد مواقع التشات المشهورة كالياهو حتى تستهدفك عدد من نوافذ المحادثة الخاصة مع فتيات يطلبن منك دخول مواقعهن أو صفحاتهن الخاصة ..... أو تتجاذب معك أطراف الحديث حول معلوماتك الشخصية من العمر إلى السكن وهكذا وبعد لحظات التعارف تعتذر الفتاة الافتراضية لضيق الوقت أو بسبب أن العديد من الشبان يلاحقونها عبر الشبكة طالبة منك الانتقال إلى صفحتها الخاصة التي أعدتها خصيصا لك أنت....!!؟
كل ما سبق يتم دون أن تدرك انك تتحدث مع برنامج ما عوضا عن الفتاة الظاهرة بياناتها في ملفها الشخصي, وإذا تصفحت الرابط الذي تعرضه عليك في نهاية المحادثة فانك غالبا ما تشاهد في الصفحة الرئيسية صور الفتاة أو غيرها عارية أو شبه عارية ولتحصل على المزيد فإن عليك الاشتراك بالموقع ودفع بدل نقدي عن ذلك ودون تحديد أرقام لعدد مومسات الشبكة أو الجهات أو المؤسسات الراعية لهن تنتشر على زوايا الشبكة العنكبوتية الآلاف منهن من مختلف الجنسيات والأعراق والأعمار والأشكال وعلى مدار الساعة وإضافة لما سبق يقدم كل موقع على الشبكة روابط لمواقع أخرى صديقة وهكذا دواليك.....
تيفاني :
إحدى بائعات الهوى عبر الشبكة وهي فتاة من الثامنة عشرة من العمر تدعي أنها طالبة في السنة الأولى من المرحلة الجامعية.... شقراء .... نحيلة..... فاتنة وجميلة تعرض صورها عارية وفي أوضاع خلاعية على صفحات موقعها الخاص والمتخصص بصور العري....
تختصر تيفاني قصة قيامها بنشر صورها في نص افتتاحي مكتوب على الصفحة الرئيسية لموقعها الالكتروني فهي تحب أن يرى الآلاف من الشبان ذكورا كانوا أم إناثا صور جسدها العاري لتذكر أن صديقا لها ساعدها في بناء الموقع والتقاط الصور بعد أن أكد لها العديد من الأشخاص إعجابهم بجسدها بعد أن شاهدوه دون أن تنوه إلى أن السبب الرئيسي لعملها هذا هو كسب المال أولا ونشر الانحلال الأخلاقي ثانيا....
السايبر سكس .. العري الالكتروني والمجتمع:
أول الرقص حنجلة.. مثال ينطبق على ممارسي السايبر سكس ومدمني صور ومشاهد العري على الشبكة الذين يدفعهم ارتكاب مثل هذه الشهوات الخائلية إلى محاولة الحصول على الإثارة الحقيقية في الحياة الواقعية وتحقيق تلامس الأجساد والذي لطالما كان بعيد المنال عبر الشبكة لينغمس في رذائل كالزنا أو حتى الاغتصاب وربما الخيانة الزوجية أو الإدمان على عادة ما وما تحمله بالتالي من أخطار وموبقات أخلاقية ومادية وجسدية على مرتكبها وفي ظل الانتشار المخيف لمرض الإيدز وعدم وجود إحصائيات دقيقة ومعلنة عنه في المنطقة إضافة لطرق انتشاره المتعددة يستفيق المنغمس في تلك الملذات على نتيجة فحص ايجابية لمرض عوز المناعة المكتسبة منحدرا باتجاه الموت البطيء
ولطالما كان التطرق إلى المواضيع الجنسية أمرا محرما ومعيبا في المجتمعات العربية ليفرض علينا دائما أن نتنكر عن هذه الغريزة ناظرين بعين ازدراء لأي مجادل أو متحدث عنها لذا يقع المتجول ليلا باحثا عن الجنس عبر صفحات الانترنت بكافة أشكاله فريسة في مصيدة الحياة المزدوجة بين الحياة الخائلية وما تحمله من انفلات جنسي وأخلاقي وغرائزي وقدرة تحقيق كافة الرغبات والنزوات دون رقيب أو رادع وبين الحياة الواقعية القائمة على التمسك بالقيم والأعراف الاجتماعية وضبط النفس وعدم القدرة على البوح بمكنونات النفس والانتباه إلى أن الآخرين يراقبون حركاتك وسكناتك....
وكلما زاد إبحار الشخص بين خيوط الشبكة العنكبوتية غائصا في عالمها الخائلي ناهلا من مغرياتها ترعرعت فيه حالة الوحدة والانعزال عن المجتمع والتفرد عن الآخرين لتندر بذلك بل وتضمحل علاقاته الاجتماعية على صعيد الأصدقاء والأقارب وحتى الأسرة ليمسي غريبا عنها باحثا بعد ذلك عن أصدقاء الكترونيين جدد مصابين بالكآبة ذاتها.....
هل دخلنا مرحلة الغزو الجنسي :
من جانب آخر يرصد القارئ للتاريخ تعرض المنطقة العربية للغزو العسكري مرات عدة ثم ظهر مصطلح الغزو الثقافي ومحاولات تقليد الغرب ليتم الآن طرح نظرية الغزو الجنسي عبر الفضائيات والانترنت كونه أي الجنس يعتبر موضوعا محرجا التطرق إليه ونقطة ضعف في شخصية الشباب العربي بشكل عام لذا يمكن لمتصفح الشبكة أن يلتقط وصلات عناوين العديد من المواقع الالكترونية المنتحلة صفة أنها عربية عارضة صور فتيات عربيات (صور عربي) إضافة لمقاطع الصوت والفيديو وما يرافقها من نشر أرقام هاتفية لفتيات يدعين أنهن عربيات بهدف ممارسة الجنس الالكتروني عبر الهاتف أو الانترنت مجانا أو مقابل دفع مبلغ ما.... ويضاف إلى تلك الصفحات المواقع المتخصصة بالفضائح الجنسية العربية لكافة أطياف المجتمع العربي من أشخاص عاديين إلى فنانين أو شخصيات هامة وغير ذلك وما تعرضه من صور أخذت خلسة أو خديعة ولا يخفى على الجميع مشاهد الفيديو المؤلمة لاغتصاب فتاة عربية من قبل عدد من الشبان دون أن يردع بكاؤها وتوسلاتها أولئك المجرمين كمثال على ما سبق
ماذا يقول علم الاجتماع :
هزار الجندي الدكتورة في علم الاجتماع والأستاذة في جامعة دمشق قسم الإعلام والمعهد العالي للفنون المسرحية أن الجنس كغريزة موجودة لدى الإنسان في حالة كمون طالما لا يوجد تحريض أو حصول أي شكل من أشكال الإثارة وهي غريزة يشعر بها المراهق لكنها تبقى ضمن الحدود المأمونة إلا أن ما يتعرض له من إثارة جنسية سواء عن طريق الفضائيات أو الانترنت وما يدور في ساحات الدردشة يشعل هذه الجذوة ليبدأ البحث عن إطفائها...
وترى د.هزار تغير نظرة المجتمع حيث كان الحديث في الأمور الجنسية سابقا يعتبر من المحرمات وحتى إذا كان لا بد منه فإن التطرق إليه يتم بالإشارات غير الموجهة مباشرة نحوه أما الآن وفي ظل الثورة الجنسية عبر وسائل الاتصال أصبح الفرد يتحدث عما يشاهده ويألفه على شاشات الحاسب والتلفاز ليلغي التحريض فكرة التحريم...
وتشير د. الجندي أن الجنس الالكتروني يوفر حالة من الأمن لممارسه في ظل المجتمع والعادات و الأخلاق التي تمنع فعل ممارسة الجنس إلا من خلال الارتباط الشرعي وفق القواعد الدينية والقانونية, أما إذا حصل دون سلوك تلك القنوات الشرعية فإنه غالبا ما يسبب مشكلات اجتماعية وصحية للقائم بذلك الفعل فلا بد إذا من الانتباه من خطر الوقوع في المحذورات و المحظورات...
ضيوف جدد في المنزل
من جانب آخر ترى د.هزار أن أهم ما يخلفه الاستثمار السيئ للتقنية المتمثل باستخدام الانترنت في تلبية الرغبات الجنسية السوية أو الشاذة وعدم الانتفاع منها بالبحث عن المعلومة المفيدة هو مشكلة ضياع الوقت حيث يقضي المدمن على الانترنت أو القنوات الفضائية ساعات طويلة حتى تحول الستلايت والكمبيوتر إلى أفراد إضافيين في الأسرة وما يترتب على ذلك من زيادة النفقات المادية إضافة لاختلاف وتغير طبيعة التعامل بين أفراد الأسرة بشكل عام...
كما تشير د الجندي إلى ظهور بوادر تنذر بالتغير الأخلاقي لممارسي تلك العادات لأن ما يقوم به يعمل على تغيير القيم التي يؤمن بها ما يؤدي اختلاف المجتمع تبعا لتغير القيم وتؤكد انه فيما لو استفحل الأمر سيؤدي إلى التفكك الاجتماعي لتكون المؤسسة الأولى المهددة بالتفكك هي الأسرة وربما تنتقل من حالة الأسرة العربية إلى الحالة الأوروبية وتظهر أنماط أسرية جديدة مثل التعايش والأم العز باء وغير ذلك, ولتكون الحياة المزدوجة التي يعيشها متصفح الانترنت الباحث عن الجنس عبرها بداية حالة الصراع والانتقال بين الشخصية الفاعلة إلى غير الفاعلة فيصعب عليه تطوير ذاته كونه يعيش في ارض الحلم الخيالي بعيدا عن الواقع وما فيه من مشكلات ليظهر التأثير الخطير بعد ذلك اجتماعيا على الأجيال القادمة بشكل عام نظرا لكونها في مرحلة التكوين المعرفي والعقلي للوصول إلى المرحلة التي يصبح فيها جيل الشباب هو الفاعل والمحقق لعملية تطوير المجتمع.
استغلال جسد المرأة
إن ما تعرضه الفضائيات وتنشره المواقع الالكترونية من أغان وكليبات وصور العري وأفلام إباحية يقع في خانة استغلال جسد المرأة وهي الشريك الطبيعي للرجل في الممارسة الجنسية وتضيف د هزار أن ما تتناقله بعض المواقع والأفلام الإباحية من الاستغلال الجسدي للأطفال الصغار ربما يؤدي إلى نتيجة خطيرة تتلخص في الإزاحة في الممارسة ليكون الشريك الجنسي طفل أو طفلة قاصر مع تقبل المجتمع لذلك على مبدأ انه يعرض ويشاهد ويمارس يوميا على شاشات التلفزة والانترنت...
تختم د هزار الجندي بالتأكيد على أهمية تعاضد كافة المؤسسات الحكومية والاجتماعية وفي مقدمتها الأسرة لتوعية الجيل وتلقينه الأسس الأخلاقية والقيم الاجتماعية السليمة وتوضيح المواضيع الحساسة بطريقة لا تنعكس سلبا عليهم وتوعية كافة الشرائح العمرية لمخاطر الانزلاق في ممارسات لا أخلاقية إضافة إلى التركيز على أهمية الوقت وعدم هدره فيما لا طائل منه ولا منفعة...

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة اوكانو ; 07-09-2006 الساعة 02:51 AM
اوكانو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66