الجزء الأول





نموذج مشرف لفتاة من بلدي استطاعت بالعزيمة والإصرار ، والسير في طريق العلم بصبر وثبات أن تحصل على أعلى الشهادات وتدخل التاريخ من أوسع أبوابه فتسجل اسمها في صفحات المجد كأول فتاة من ينبع تحصل على درجة الدكتوراة في الرياضيات ، لتكون مثالا يحتذى ونموذجا يقتدى .
و لم تنس في غمرة أفراحها بقطف أولى ثمرات النجاح أن تنسب الفضل لمن كان له الفضل بعد الله فشكرت أباها وزوجها ومعلماتها ، وكل من وقف معها أو ساعدها لتضيف بذلك إلى نجاحها العلمي ، بعدا أخلاقيا مجيدا وتواضعا حميدا . تلكم هي
الدكتورة مها عبد الله محمد باجنيد

كانت البشارة الأولى عندما نشرت صحيفة عكاظ هذا الخبر بأحرف من نور ، وكانت البداية لهذا اللقاء عندما هاتفني مشرفنا القدير الأستاذ أبو سفيان قائلا ، هل قرأت الخبر؟
ماذا؟
فتاة من بلدي تدخل التاريخ
كيف ؟
أول فتاة من ينبع تحصل على الدكتوراة في الرياضيات .. هذا ما نشر في عكاظ اليوم
انتابتني موجة من الفرح قبل أن أسمع الاسم ، فهذا الإنجاز يسجل للبلد
ثم أردف أبو سفيان : إنها الدكتورة مها عبد الله باجنيد ..هل نستطيع الحصول على مقابلة معها ؟
بدأت أفكر في الموضوع جديا وطفق أبو سفيان يستحثني حتى اتصلت بإخيها الكابتن إبراهيم عبد الله باجنيد . هنأته وعرضت عليه الفكرة ، فرحب بها إلا أنه أخبرني أن الدكتورة سوف تقضي عطلة نهاية الأسبوع في ينبع ، وسوف نعرض عليها الفكرة
وبالفعل تم ذلك ، وعرض عليها أسئلتنا فرحبت بها فكان هذا اللقاء ...


اضغط هنا لمتابعة اللقاء