مدرجات الجمهور في مركز الفروسية بينبع الذي يستضيف البطولة الدولية لقفز الحواجز تعتريها بعض الفوضى فلا يوجد تنظيم يميز بعض الشخصيات ويجعل لهم مدرجات أو جهة من المدرجات لهم ؛؛ مما يسبب حرجا للبعض وقد امتلأت المدرجات بالأطفال الذين لا يعرفون معنى لهذه البطولة ولا يفرقون بينها وبين الجلوس على شاطئ البحر فنراهم يلهون ويلعبون وقد أصبحت الكراسي طربيزات لمأكولاتهم ولعلب العصير ..نحن لا نريد حرمان الأب من اصطحاب ابنائه فهذا عمل جيد لمن هم في سن الوعي أي من 6 سنوات فما فوق أما أطفال الحفائظ فلا مكان لهم في مدرجات الفروسية الجادة وقد رأينا بعض المتفرجين من الجمهور ينزعجون ويقومون من أماكنهم هربا من تصرفات الصغار وبحثا عن جو أكثر هدوءً ليتمكنوا من المتابعة الدقيقة لمجريات البطولة ولكن لا فائدة .. حتى المخرج والمصور التلفزيوني على الهواء رأيناه يركز على أشخاص بعينهم وأسماء معروفة وهذه خصوصيات بينهم لا يجب إقحام النقل المباشر فيها .
وعموما فهذه سلبيات بسيطة لا تؤثر إن شاء الله على الجهود المميزة التي لا أحد ينكرها في تنظيم هذه البطولة ومؤشرات النجاح التي ظهرت بوادرها منذ الوهلة الأولى . لذا فإننا أحببنا نقل هذه الملاحظات للمنظمين لمعرفتنا بحرصهم على هذه الأمور وتفاديها مستقبلا وشكرا .