بسم الله والحمد لله وبعد ،،،


هذه الكتابة القديمة التي يعود تاريخها إلي مئات السنين في أحد جبال محافظة ينبع يـُرسخ ناقشها ( عبدالرحمن ابن ســه) أنه برئ من المشركين ، وأنه مع الله ورسوله .


فلم تقوى صروف الدهر تغييرها ولم تستطع تقلبات العصر التأثير فيها .


( أنا عبدالرحمن إبن ســه أقول أنا مع الله ورسوله وأنا برئ من المشركين )


وقد حاولت جاهداً أن أنقش شعاراً مثله يقرأه من يأتي من الأجيال اللاحقة على غرار ما فعلة هذا الناقش ولكن خارت قواي وأنا أكتب حرف ( م ) وقلت أكتب في المجالس ! أو أكتبة بأسنة الأقلام على بياض القراطيس ألا ترون أنها أصعب !! .

( أنا محمد الذبياني أقول أنا مع الله ورسوله وأنا برئ مما يفعله بعض المسلمين !!)


وقفت على عدد كبير من المواقع في أصفح جبال محافظة ينبع بها نقوش وكتابات فوجدت غالبيتها طلب لمغفرة أو ترحم أو ذكر لله أو آية أو نحو ذلك ، ولا تخرج عن هذا الإطار في المقابل وللأسف لا حظت كثير من الكتابات على عدد من أسوار المنازل و الطامة الكبري أن الغالبية على أسوار المدارس وغيرها من المرافق العامة فرأيت عبارات فاضحة وكلمات بذيئة وحروف ورموز وكلمات عشق وغرام فاستحييت من مقامكم الكريم أن أصورها وأضعها مع هذا الموضوع.
يا إخوان ما الذي يحدث من حولنا هل أصبح الآباء والأمهات غير قادرين على مجاراة عجلة الحياة فيسايروا ويساسوا ويربوا أبنائهم على الفضيلة ؟
رسائل الجوالات ومقاطع فيديو يتناقلها الصبية وكلمات على الأسوار يكتبونها تخدش الحياء ما ذا يحدث ؟ ومن السبب ؟؟ أترون أن جيلاً سيحمل العليا وهو على هذا النهج يسير!! ما بالي أوغلت في الحديث عن ما يكدر النفس وأنا بدأت الموضوع بما يبهجها ، الآثار التي هي على أرض ينبع الخير ، هذه لوحة قديمة جميلة وقد كتب ذلك الرجل (عبدالرحمن إبن أسه ) وهو على ما أعتقد كان مشركاً فأسلم يبدو ذلك من قوله ( أنا برئ من المشركين ).

والله أسأل التوفيق للجميع


أخوكم