قام الدكتور تنيضب الفايدي عصر يوم الاثنين 5 ابريل 2021 بزيارة لسوق الليل بينبع وهو السوق الذي تشغله الأسر المنتجة في ينبع كأول سوق نسائي متكامل في المملكة تقدمه سياحة ينبع كمنتج سياحي فريد

وكان بصحبته كل من الدكتور عبد الغني القش والأستاذ مقبول الجهني ويرافقهم الأستاذ عواد الصبحي والأستاذ أحمد ظاهر والأستاذ سفيان الصبحي


.


وقد أعجب الدكتور بفكرة السوق وطريقة تشغيله ولكنه أدرك بعين الفاحص الخبير حجم الكساد الضارب أطنابه في أرجائه فقام بالتبرع بمبلغ من المال يوزع بين عاملات السوق بالتساوي
ورغم إصراره على عدم ذكر هذا التبرع واعتباره رمزيا إلا أن مالاحظته من فرحة العاملات وماسمعته من عبارات الإشادة والثناء والدعاء النابع من القلب للدكتور يدفعني إلى أن أنقل هذه المشاعر المؤثرة والصادقة وإذا كان الدكتور يراه رمزيا فإن العاملات يرينه مبلغا مجزيا ويعادل ثلاثة أو أربعة أيام عمل وقد أسعدهن وأدخل الفرحة إلى قلوبهن فالسوق ليس ذا مردود اقتصادي والعمل فيه نصف دوام والبضائع كاسدة والنظرة إليه كجاذب للسياحة في هذه المنطقة أكثر من النظرة إليه كمشروع مربح ..

إن عشرات السائحين والزوار يحرصون على زيارة سوق الليل بشكل يومي وإبداء الإعجاب به والتصوير فيه ولكن من منهم فكر في حال العاملات أو استشعر قسوة وقوفهن بانتظار مايسدون به الرمق طوال اليوم قبل الدكتور تنيضب ؟



إن رهافة الحس واستشعار حاجة الناس ومشاركتهم وجدانيا نعمة يهبها الله المخلصين من عباده وإذا كان الدكتور تنيضب يقول في كل مناسبة أن ينبع أعطتني أكثر مما أعطيتها. فإننا نقول له أن تبرعه هذا وحده وإدخال السعادة على أكثر من عشرين أسرة هو من العطاء الذي لاتنساه لك ينبع ولذلك فإنه يسرني أن أنقل له ولكم مارصدته من فرحة العاملات وثنائهن ودعائهن



كما لا أنسى أن أزجي الشكر كاملا لفرع السياحة بينبع ممثلا بمديره الشاب النشط سامر العنيني على ما يقدمه للعاملات من تسهيلات ومساعدات ودعم لوجستي ساعدهن على الوقوف على أرجلهن واستمرار قيامهن بعملهن
وفي المقابل فإننا نشير إلى المفارقة المحزنة مشفوعة بعتب شديد لبلدية ينبع.. ففي الوقت الذي تقوم الجهات الرسمية والأهلية بتقديم الدعم والمساندة ومد يد العون للأسر المنتجة فإن بلدية ينبع لم تجد إلا أن تحرر لكل عاملة مخالفة عدم وجود تصريح مزاولة مهنة تجارة !
سبحان الله .. أي تجارة هذه ؟ ومن أين يأتون لكم برسوم المخالفة ؟!