السياحة هي أحد القطاعات الناشئة ذات النمو السريع، وتمثل أحد المحاور المهمة لرؤية السعودية 2030. وإضافة للمكنوز التاريخي والتراثي والتنوع الطبيعي والثقافي للسعودية،[1] تعد أرضها مهد الدين الإسلامي ما يجعلها محل جذب سياحي، حيث يقصد المسجد الحرام والمسجد النبوي ملايين المسلمين لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة، وجاءت المملكة أول الوجهات العربية تفضيلا من قبل السياح المسلمين ورابعها عالميًا ضمن قائمة الوجهات العشر الأولى الأكثر زيارة من قبل السياح المسلمين، من بين 130بلدا والملاحظ ان اهتمام المسؤلين عن السياحة اخذ منحى بعيدا عن هذا فالاهتمام بالمسارح وحفلات الترفيه رصدت له مبالغ كبيرة وتنظيم الحفلات وجلب المطربين ايضا التركيز على المعالم الاثرية حتى القنوات التلفزيونية في برامجها لم اجد يوما انها تتحدث عن معلم ذيني مثل جبل احد وغار حراء والمساجد السبعة ولعل السؤال هنا هل يهمنا السائح الاجنبي ام السائح المسلم لاننكر جهود الدولة في خدمة الحرمين والزوار والمعتمرين فهذه ايضا سياحة دينية والكن التفريق جاء من بعض المسؤلين والاعلام مانرغبه هو جعل نبراس سياحتنا ورمانة ميزانها السياحة الدينية حتى لايعتقد البعض ان من ركائز السياحة الغناء وتشييد المسارح وبناء دور السينماء كثير منا يجهل مواقع اسلامية واصبح صغارنا يدركون معالم اثرية والكل يلهث منتظر شتاء طنطوره ومهرجان جده وسوق عكاظ نريد ايضا برامج عن احداث تاريخية مثال بدر الخنق السويق بواط معالم اسلامية وإرث اسلامي عظيم نعتز به