عندما يصف لك الكاتب المدينة التي زارها ويحدثك عن معالمها وأخبارها فإنه بهذا يدعوك لمشاركته في رحلته والاستمتاع معه بما شاهده ويضيف إلى معلوماتك معلومات وانطباعات لم تكن لتحصل عليها إلا بالسفر إلى هذه المدينة وعندما يتولى هذا الوصف كاتب أديب كالأستاذ صالح مسعد النزاوي فإنه بلا شك سيضفي على هذا الوصف صبغة أدبية ومهارات لغوية . وقد انتشرت مثل هذه الكتابات في عصور الأدب العربي الزاهية بما كان يطلق عليه أدب الرحلات وظهرت فيه كتب ومؤلفات وهاهو الأستاذ صالح يعيده لنا أدبا راقيا وجميلا فوجدنا أنفسنا نتجول في مدينة البدع ونشاهد معالمها وآثارها ونتجول بين دورها ونشاهد قصورها ونخرج منها بمتعة وفائدة