تتعدد المناهج وتختلف الآراء وتتنوع التوجهات وتظل الجامعة منارة من منارات النور التي تبعث الأمل في مستقبل المجتمع بتخريجها لأجيال جديدة تُحسن التصرف وتحاول الأخذ بيد البلاد إلى بر الأمان، ولابد أن يستند ذلك إلى برامج تدريبية متخصصة توفر الكثير من الوقت والجهد لدى القائمين على شئون التدريب والتربية والتعليم .
يقدم لكم ملتقى الخبرات للتدريب برامج تدريبية لتتعرف علي المواصفات العالمية للجامعات من خلال هذا المقال فتابعنا في السطور التالية .
لماذا الجامعة؟
إذا تفكرنا قليلًا فسنجد أن الجامعة هي الضوء الحقيقي الذي يسير ورائه الكثير من الأفراد المتخرجين كانوا أو الدارسين فالجامعة توفر عنصر الأمان وأنماط التعليم المختلفة التي تؤهل الفرد لخوض تجارب غير مسبوقة من الجهة العلمية والعملية، وبالتالي فإن اشتمالها على برامج تدريبية نوعية يثقل من ميزانها ويجعلها الركيزة الكبيرة في المجال التربوي والتدريبي في المجتمعات الواعدة.
المميزات العالمية :
من دون شك فإن التوجه نحو ما توصلت إليه الدول المتقدمة يعتبر مفتاح حقيقي للدخول إلى بوابة التطور والترقي، ولقد كان هناك أثر كبير ناتج عن برامج تدريبية واعدة ومواكبة لتطورات العصر الحديث التي ملأت العالم جميعًا شرقًا وغربًا، ومن أهم المميزات التي يجب على الجامعات الاتصاف بها للحاق بركب التطور العالمي، ما يلي:
التميز الإداري: تعتبر الإدارة هي حجر الأساس في أي كيان من الكيانات العالمية والمحلية، فهي تمثل عنصر القيادة الفعّال الذي بدونه قد تغرق السفينة؛ لذلك فإن الجامعات الناجحة والتي تتصف بمواصفات عالمية هي التي تنتهج هذا النهج من حيث اختيار أفضل قيادة ومعرفة أفضل الطرق لإنجاح هذه القيادة.
الهدف والتحقيق:
إذا ما تحدثنا عن هذا الكيان العملاق وهو الجامعة فلابد وأن يكون هناك أهداف وخطوات يسير على دربها للأخذ بيد الجامعة إلى الآفاق، أما إذا كان الهدف غير محدد وغير واضح بالإضافة إلى كَوْنه غير مقبول من الأطراف الـمُنفذة فإن التنفيذ يصبح واهيًا وغير سليم، أما عن تحقيقه فإن الأمر سيزداد تعقيدًا إذا ما تم الاستناد لقواعد قديمة وبالية، ولكن التحقيق الجيد لمواصفات الجامعات وفقًا لما جاء ت به الخطة ورسم الهدف يعتبر من الأعمال العظمى داخل الجامعة، ولا يتم ذلك إلا بالحصول على برامج تدريبية تختص بهذا الشأن.
سلوك الأفراد:
يتعدل سلوك الأفراد نحو الأفضل حيث الحصول على برامج تدريبية تختص بهذا الشأن.
معايير الأداء والنتيجة:
تتحدد النتيجة على ضوء ما تم طرحه من خطط وما تم تنفيذه من مهام، ويبرز دور معايير الأداء في هذا الجانب.
الاستراتيجية الناجحة: اعتماد برامج تدريبية تعمل على تحقيق الاستراتيجيات والخطط التي تم وضعها يعتبر من أهم وسائل النجاح في الجامعات.
مقترحات للتطور والتحديث:
لا يبحث مجتمع عن التطور إلا المجتمعات التي تتمنى النهوض بشعوبها في سبيل التقدم، ومن أهم ما يجب أن نأخذه في الاعتبار للوصول إلى هذا الهدف ما يلي:
الموازنات الجيدة:
وجود موازنات خاصة بالجامعات يجعلها على سبيل النمو والرقي، أما وجود الروتين وقلة المال والموازنة الضعيفة فإنه يأخذ بها في الاتجاه المعاكس.
الكوادر: توفير الكوادر العلمية النابغة للجامعات من أهم ما يميزها عن مثيلاتها في الدول النامية.
الإجراءات التنظيمية:
الإجراءات والدواعي التنظيمية بالجامعات من أفضل ما يجب أخذه في الاعتبار عند تحديد أفضلية جامعة عن أخرى.
الجامعات والإشعاع الثقافي:
لا يتطور مجتمع من المجتمعات إلا بتطور عام في ثقافته، وتمثل برامج تدريبية خاصة في العديد من المجالات الأهمية الكبرى لدعم هذا الهدف، فالجامعة هي المركز الثقافي العام بالوطن ونقطة الانطلاق التي تخرج بالمجتمع من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة مما يوضح أهمية ما يجب أن تتميز به الجامعات من مواصفات ومقومات عالمية تأتي على رأس أولويات أي بلد ناهض يريد النجاح والتقدم.