( تعزية في الفقيد الزّميل عبدالله الدّميخي طيّب الله ثراه.)
________________
• ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الزّميل العزيز الأستاذ عبدالله بن سليم الدّميخي وإيماناً بالقضاء والقدر لانملك أمام ذلك إلا أن نقول قول الحق :

(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً..)

لقد زاملنا الفقيد العزيز
فكان نعم الزّميل ، نعم المربي ، نعم الإنسان.
عرفنا في الفقيد الكثير من الشَّمائِل الحميدة ، والخصال النّبيلة.
كان مربيّاً مخلصًا أمينًا، ومواطنًا صادقًا ، وإنسانًا هاشًا ، باشًا ، الابتسامة لاتفارقه ، والبشر يكسو وجهه ، وحبّ الخير ملازم له ، سابق غير مسبوق في إسداء المعروف .
• لقد غادر الفقيد العَزيْزُ الحياة الفانية الى رب رؤوف رحيم ، فنسأل الله بوجهه الأكرم، وإسمه الأعظم أن يُنزّل على قبره شآبيب الرّحمات ، وأن يثبّته بالقول الثّابت ، وأن يعوضه داراً خيراً من الدّار الفانية في مقعد صدق في الفردوس الأعلى من الجنّة مع النّبيّيّن والصّديقين والشّهداء٠

(يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.)

• فاللّهم اغفر لعبدك ابن عبدك ابن أمتك عبدالله بن سليم وارحمه وعافه وأعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وأجعل قبره روضةً من رياض الجنّة برحمتك ياكريم .

تولّى وأبقى بيننا طِيْب
ذِكْره..
كباقي ضياء الشّمس حين تغيب..

• اللهم إنا نسألك ياكريم يارحيم أن تُعظّم أجر الفقيد وتُعلي منزلته ، وتُعين أسرته وزملائه وطلابه ومحبيه على ألم الفراق.
لله ما أعطى ولله ما أخذ
وكل شيئ عنده بمقدار٠
• العزاء لاسرة الفقيد لزملائه لمحبّيه لنا جميعًا ، لكل من أُصيب فيه.
لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيئ عنده بمقدار.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
سليمان الزّايدي ..
مكّة المكرّمة.