هذه المحاورة دارت بين الشاعرين الكبيرين عبد الله باخت الحمدي ومحمود عزازي وقد سمعتها تسجيلا عن طريق الواتس آب بصوت الأديب الفنان
المهندس أنس الدريني الصوت الهادئ الرخيم المعبر
أقدمها لكم مكتوبة ومن استطاع الحصول على الصوت فليسمعها عن طريقه ويستمتع

عبدالله باخت الحمدي





على سفينة فخـــــر وابعاد...... تمشي وترسي فمرســاها
سلام حســــب الذي معتاد...... من قـلب الاوداد قلنـــــاها
اسمع لنا يا خـــــوي الماد......ماحـز فالنفـــــس و شقاها
دعوة جسيمة وفيها شهاد......ولا اظـن تخفــــاك فحواها
اللي تخير علــــــوم اجداد...... من قبلـنا ما ســـــــمعناها
شرق بها واســـترد وعاد......على حســــــب ما تمنـــاها
يبغى يفــــرق مابيـن وداد......مبـــــــادي الناس عـــداها
وش عندكم للمظــالم ضاد......احــــكام تصــــدر ونقراها

الرد
محمود عزازي




مع طلةأعظم حدث واعياد......وافراحـــــنا راح تقفـاها
ترحيب ياربــة الامجاد......ياقلوب صفــــيت نوايـاها
سمعت وقع الكــــلام الجاد......عن حال صعبه مانرضاها
اللي سلك خــط غير وحاد......مهما الألاعـيب ســــــواها
مادام صـــرح الموده شاد......على الثــــقه وعــز مبناها
نبقى عليه الشـداد اسياد......ونسوســــها في مطـــاياها
ممديه يلقى ســند واسناد......وما يخلف الناس مبـــداها
ما ينوبه الا عنــــا اللهاد...... وعليه ترجـع رزايــاها