خلف الابواب العتيقة ذكريات جميلة ؛ مهما حاولنا النسيان إلا أنّ الذكريات تبقى محفورةً داخلنا ؛ تُذهِبُنا لعالم جميل نتذكّر فيه أجمل اللحظات حتى وإن كانت مؤلمة يبقى لها رونق خاص بالقلب ؛ فقد تجمعنا الدنيا بأشخاص أو قد نمر بأماكن لم نعتبرها في بداية الأمر مهمّةً ؛ ولكن عند الابتعاد نشعر بقيمتها ومدى تأثيرها ؛ فنعيش بذكريات وأمل أن تعود من جديد
ذكريات مضت لكنها ما زالت تنبض بالحياة


أيام ليست ببعيده ؛ ولكن لو نظرنا اليها نجدها أصبحت ماضٍ بعيد ؛ ذهب ولن يعود
ذهب زمن الطيبين وبقيت أحلى ذكرياته في خواطرنا تدغدغ مشاعرنا ؛ تضحكنا حيناً وتعصر قلوبنا حيناً آخر والسؤال المحير شباب اليوم هل يقولون عنا وعن زمننا زمن الطيبين رغم ما رافقهم من نعم ووسايل ترفيه وهل هم اوفر حظ منا ام ان الفارق بغيد بين زمن فعلا جميل في ذلك العصر صحيح ملاهي هذا الزمن كثيرة لكن حرمتهم من مجالسة اصحاب العقول الراجحة وكانت سببا في الانكفاء على النفس وتقطع اواصر الاخوة والحب المهم في هذا الزمن الشاحن والجوال والانترنت فلو خيرت اهلك بين طعام والياف بصرية لفاز الاخير