ماذا لوعادت قصص الحب !
قصص الحب في التراث العربي
يزخر التراث العربي بالعديد من
قصص الحب والعشق التي خلّدت أسمى المشاعر الإنسانية، وأشهرها: قصة عنترة وعبلة، جميل وبثينة، كثير وعزة، مجنون ليلى، أبو العتاهية وعتبة، والتي انتهت في غالب الأحيان بابتعاد بطلي القصّة عن بعضهما، كما هو الحال مع قصة قيس بن الملوّح الذي عشق ابنة عمّه ليلى بنت مهدي بن ربيعة بن عامر والمدعوّة بليلى العامرية
فماذا لو في زمننا هذا ظهر لنا نوع من هذا الحب وماهي تبعات ذلك من حيث الدولة وموقفها وايضا الاسر مع ان زمن هؤلاء كان زمن تحكمه العادات وعلى المرأة قيود ورقابة شديدة عكس زمننا اليوم فيه حريات والظروف مهيأة من حيث وسايل الاتصال كل ذلك يعطي فرصة ولكن في كل هذه القصص تتسم بالعفة والبعد عن مايمس كرامة المحبوبة وكذلك قبول المجتمع في ذلك الزمن والدليل ان هذه القصص لازالت تذكر ويستشهد فيها