ويعتبر العمدة الأستاذ أحمد الذبياني رمانة الميزان في هذا المركاز فهو الذي يدير دفة الحديث ويوجهه إلى حيث ما يريد السامرون من موضوعات ونقاشات .
بدأ الحديث بالغبوة العاشرة من الشاعر محمد جميل ثم دارت الأحاديث على ألسنة الشعراء حتى شارف الهزيع الأول من الليل على الانقضاء
وإليكم بعض ما دار



حياً لفى حي من طيبه
ومعزبه حدد المطلوب
وفى معه الضيف مايسيبه
ومذكور في المحكم المحبوب



وهذه إعادة لكسرة الشاعر الشاب علاء جبارة التي نالت استحسان محافظ ينبع وطلب إعادتها



كسرة عبد الحكيم الدميخي يرويها الشاعر عبد الرحمن الدميخي



محاورة بين الشاعرين أحمد سليمان الريفي ودخيل الله القبساني يرويها الشاعر محمد جميل





















ليال جميلة وأحاديث تراثية تتناسب مع روحانية هذا الشهر الكريم