أهمية الغذاء الصحي

هذا المقال بقلمي خاص لمنتدي المجالس الينبعاوية

الطعام الصحي يُعرّف الأكل الصحي على أنّه مجموعة متعددة من الأغذية التي تزود الجسد بالعناصر الغذائية الضرورية للمحافظة على صحته، وتزويده بالطاقة، إضافة إلى ذلك توليد إحساس جيد يملك، وتشمل تلك المكونات الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، إضافة إلى ذلك المواد المعدنية، والفيتامينات، والماء. ويعين اتبّاع نسق غذائي صحي على الوقاية من الإصابة بسوء التغذية بمختلف أنواعها، كما يعاون على الوقاية من الإصابة بالأمراض غير السارية (بالإنجليزية: Noncommunicable diseases)، مثل أمراض الفؤاد، والسكري، والسرطان. في الحقيقة تبدأ الأفعال الغذائية الصحية في فترة مبكرة من حياة الإنسان؛ حيث تعاون الرضاعة الطبيعية على النمو الصحي، والنمو المعرفي، إضافةً إلى فوائدها الصحية الأخرى على النطاق الطويل، كالحد من خطر إصابة الإنسان بالسمنة أو مبالغة الوزن وبعض الأمراض غير السارية فيما بعد من حياته.

أهميّة الأكل الصحي الصحة العامة إنّ لاتبّاع سيستم غذائي صحي ضرورة هائلة ترجع على جميع أجزاء الجسد بالفائدة؛ فهو يسانده في تأدية وظائفه المغيرة، ويعين على حراسة الخلايا من الأضرار البيئية وإصلاح الفاسد منها؛ حيث يعاون البروتين على إرجاع تشييد الأنسجة المصابة، ويقوم بتدعيم عمل جهاز المناعة، بينما تُوفّر الكربوهيدرات والدهون الطاقة الضرورية للجسم، وتدخل كل من الفيتامينات والمعادن في عمليات الجسد المغيرة؛ فعلى طريق المثال يعمل فيتامين ج، وفيتامين أ، إضافة إلى فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) كمضادات أكسدة مقابل السموم المغيرة، وأما فيما يتعلق لعائلة فيتامين ب فهي تعاون الجسد على استخراج الطاقة من الأكل، ويحافظ كل من الفسفور والكالسيوم على قوة العظام وصحتها، بالإضافة الي الصوديوم والبوتاسيوم اللذين يقومان بمساعد الجسد على نقل العلامات العصبية.

الوقاية من الأمراض يعاون الطعام الصحي والمتوازن على الوقاية من الكثير من الأمراض، ولا يقتصر هذا على البدانة والأمراض المرتبطة بها؛ وإنّما تجدر الدلالة إلى أنّ الزيادة أو النقصان الشديدين بإحدى المأكولات والمشروبات قد تنجم عنه مشكلات صحية العديد من، فمثلاً ترتفع إمكانية الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) في الحالات التي لا يتضمن فيها الأكل على أحجام كافية من الكالسيوم، كما أنّ قلة تناول الفواكه والخضار ترتبط بتزايد إمكانية الإصابة بالسرطان، بينما أنّ احتواء الإطار الغذائي للفرد على العديد من الدهون المشبعة يمكن أن يكون السبب بأمراض الفؤاد والأوعية الدموية.

إخضاع الوزن لا يتطلب إنقاص الوزن إلى تخفيض اعداد السعرات الحرارية المتناولة كل يومً وحسب؛ وإنّما ينبغي اتبّاع نسق غذائي صحي ومتوازن، والامتناع عن تناول الوجبات الغذائية الغنية بالسعرات الحرارية مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المُعالجة، والمشروبات الغنية بالسكر، والحرص على تناول الأطعمة والمشروبات ذات المحتوى الأقل من السعرات الحرارية والأعلى بالمحتوى الغذائي، وجدير بالذكر أنّه من اللازم تجنّب الحميات الغذائية الرائجة (بالإنجليزية: Fad Diet)؛ كتلك التي توصي بالامتناع عن تناول الأكل لفترات طويلة، أو تجنّب تناول بعض المجموعات الغذائية مثل اللحوم، والأسماك، والقمح، ومنتجات الألبان، حيث إنّ لتلك الحميات آثاراً جانبية سيئة؛ فهي تكون السبب برائحة الفم الكريهة، والإسهال، والصداع، بالإضافة لقلة ديمومتها وصعوبة المواظبة عليها.

عناصر الطعام الصحي يشمل نمط الطعام الصحي جميع الأغذية والمشروبات ضمن السعرات الحرارية المناسبة تبعاً للتوصيات التالية:

أن يشمل مجموعة متعددة من الخضروات؛ بما في هذا الخضروات الخضراء داكنة اللون، والخضروات الحمراء والبرتقالية، إضافة إلى الخضروات النشوية والبقوليات وغيرها. أن يتضمن على الفواكه؛ وخصوصا الفواكه التامة. أن يتضمن على الحبوب؛ شرط أن يكون نصفها على أقل ما فيها من الحبوب التامة. أن يتضمن على سلع الألبان ضئيلة الدسم أو الشاغرة منه. أن يتضمن على مجموعة متعددة من السلع البروتينية؛ بما في هذا الأطعمة البحرية، واللحوم الشاغرة من الدهون، والدواجن، والبيض، والبقوليات، والمكسرات. أن يتضمن النمط الغذائي للفرد على الزيوت. الامتناع أو الحد من بعض الأغذية والمواد الغذائية المؤذية، وهذا بـِ: ألا يزيد استهلاك السكريات المضافة عن 10% من مجموع السعرات الحرارية اليومية. ألا يزيد استهلاك الدهون المشبعة عن 10% من مجموع السعرات الحرارية اليومية. ألا يزيد استهلاك الصوديوم عن 2300مغ/يوم. خطوات لاتباع الطقوس الغذائية الصحية لكل فرد طقوس غذائية تأصلت به منذ الصغر؛ فبعضها جيد، وبعضها الآخر سيئ كعدم تناول وجبة الإفطار، وجدير بالذكر أن التحويل المفاجئ لمثل تلك الطقوس وغيرها هو أمر عسير مما لا شك فيه، ولكن يمكن التغلب عليها بوضع تدبير ممنهجة، وفيما يجيء بعض التعليمات المخصصة بهذا

كتابة لائحة بالطقوس الغذائية المخصصة بالشخص، وهذا بتدوين كل ما يتم تناوله، والأسلوب التي يتم بها تناول الغذاء وهذا على مدار العديد من أيام. تحديد الطقوس الغذائية غير السليمة، والتي عادة ما تؤدي إلى الإفراط في تناول الغذاء مثل: تناول الغذاء بسرعة عظيمة، وتناول الأكل بصرف النظر عن عدم الإحساس بالجوع، وتناول الغذاء بوضعية النهوض، والإفراط في تناول الحلويات.، والاستغناء عن تناول بعض الوجبات مثل وجبة الإفطار. استذكار متى وكيف نشأت بعض الطقوس الغذائية السيئة، والتي عادة ما تكون حصيلة عَرَض رومانسي أو لأسباب بيئية. تحديد الطقوس الغذائية التي يمارسها الفرد على نحو متتالي. التنازل عن الطقوس غير الصحية ومحاولة اتباع الطقوس الصحية، ويكون هذا بعد علم العوامل الكامنة خلف الطقوس السيئة، فعلى طريق المثال من الممكن أن يكون تناول الفرد للطعام وحيداً محفزاً للأكل بسرعة عظيمة، وللتخلص من هذا يمكن الحرص على تناول الغذاء مع الأسرة أو مع أحد الزملاء. الاستمرار على تدعيم الطقوس الصحية الحديثة، ومحاولة رصد الفرد لنفسه، إضافة إلى التحلي بالصبر.