العرب تقول في أمثالها : (تأبى له ذلك بناتُ ألبُبي) : قالوا أصل هذا ان رجل تزوج امرأة ، وله أم كبيرة ، فقالت المرأة للزوج : لا أنا ، ولا أنت ، حتى تخرج هذه العجوز عنا! فلما أكثرت عليه ، احتملها على عنقه ليلاً ، ثم أتى بها وادياً كثير السباع ، فرمى بها فيه ، ثم تنكر لها ، فمر بها وهي تبكي ، فقال : مايبكيك ياعجوز؟ قالت : طرحني ابني ها هنا وذهب ، وأنا اخاف ان يفترسه الأسد ؛ فقال لها : تبكين له ، وقد فعل بك مافعل؟! هلا تدعين عليه؟ قالت : تأبى له ذلك بنات ألبُبي ؛ قالوا : بنات ألبب : عروق في القلب تكون منها الرقه ؛ وهو مثل يُضرب في الرقه لذوي الرحم .

وانظر إلى مجمع الأمثال للميداني نقلها أبو الحِسن قيل لامرأه : مالك لا تدعين على زوجك؟ قالت : لا تطاوعني بنات ألبُبي .