صحيفة المرصد: أجرت سيدة بريطانية مسلمة تدعى سلوى حسين، عملية جراحية انتهت بها إلى أن تعيش بدون قلب داخل جسدها، حيث حملت هذة الفتاة قلبها الصناعي على ظهرها أينما ذهبت وكلما تحركت لتظل على قيد الحياة، أما نسيان قلبها في أية لحظة فيعني “الموت” فوراً.

عملية الـ 6 ساعات

وتفصيلاً، أجرت السيدة البريطانية سلوى حسين عملية جراحية ناجحة استمرت 6 ساعات بدون قلب في داخل جسدها، حيث وضع لها الأطباء قلباً صناعياً في حقيبة يتوجب عليها أن تحملها على ظهرها طوال العُمر لتبقى على قيد الحياة، و تعيش حالياً بشكل طبيعي وتتنقل دون أية مشاكل وتمارس عملها كالمعتاد.

قلب داخل حقيبة

واتضح أن الحقيبة التي تحتوي على القلب الصناعي بلغ وزنها 6.8 كيلو جرام، وتحتوي على بطارية لتوفير الطاقة الكهربائية وتشغيل القلب الصناعي، إضافة إلى مضخة وموتور إلكتروني، ويقوم هذا الجهاز المحمول في الحقيبة بنفس عمل القلب الطبيعي وهو ضخ الدماء في كافة أنحاء الجسم وتشغيل الدورة الدموية فيه.

عملية نادرة


و سلوى هي أم لطفلين، وتسكن في منطقة “إلفورد” شرقي العاصمة البريطانية لندن، قد أصيبت بفشل في القلب في شهر يوليو الماضي وتم نقلها إثر ذلك إلى مستشفى “هارفيلد” غربي لندن، كما أعطى زوج سلوى الموافقة للأطباء على القيام بهذه العملية النادرة بأن يتم استئصال قلبها الطبيعي الأصلي ومن ثم زراعة قلب صناعي بدلاً منه، و غادرت المستشفى وعادت إلى منزلها بعد أن شفيت تماماً وتأقلم جسمها مع القلب الصناعي الجديد.

وأضافت: “كنتُ مريضة جداً قبل وبعد العملية الجراحية، وقد أخذ الأمر مني كل هذا الوقت الطويل من أجل أن أصبح قادرة على العودة إلى المنزل”.