أختتمت أمس فعاليات ضوء العيد في المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع بعد أن استمرت لمدة ثلاثة أيام قضاها أهالي ينبع وزوارها من المناطق الأخرى بفرح عارم ودهشة ظاهرة وهم يشاهدون العروض العالمية المبهرة التي تنوعت بين عروض الضوء البديعة والمغامرات العالمية التي لم تكن تشاهد إلا عن طريق الأفلام التلفزيونية

هذه العروض التي حظي بها أهالي ينبع طيلة إجازة العيد هي عروض غير مسبوقة ولأول مرة تشهد مدينة ينبع أو المدن السعودية الأخرى مثل هذه العروض الراقية والاستعراضات المثيرة والموسيقى التصويرية المعبرة .

وإذا كنا لم نعطها حقها من الانبهار والإشادة وتوجيه الشكر للمسؤولين على وجودها فهذا لأننا بطبيعتنا نتتبع النقص ونبحث عنه ونخوض فيه ونتجاهل كل محاولات السعي إلى الكمال ولا نشير إليها بكلمة فلو لم تعمل السياحة شيئا لقلنا لماذا لا تهتمون بالبلد ولماذا لا تكونون كالمدن الأخرى في الاحتفال بالعيد كما يحدث منا وما تعودناه في كل عام . أما وقد عملت فإننا نواجه عملها بالصمت

ولكن عزاء المسؤولين في هيئة السياحة بينبع أن الحشود التي حضرت وتابعت رجالا ونساء والأطفال الذين انبهروا بما شاهدوه وأخذوا يروونه في أحاديثهم بشغف وبعض ألسنة الحق التي عبرت عن امتنانها بما حدث يشهدون لهم بالتميز والبحث عن الجديد فألف شكر لجميع من خطط ورتب وساهم ودعم ونفذ مثل هذه الفعالية وإلى الأمام دوما بإذن الله

والذين لم يشاهدوا ويشاركوا أقدم لهم هذه الصور التي توضح حجم الفعالية وما بذل فيها من جهود مباركة