![]() |
![]() |
|
· الاسم محمد بن محمد أحمد الحميدي
· ولد في السادس والعشرين من شهر شعبان لعام 1392هـ
· تلقى تعليمه في محافظة ينبع في مراحل التعليم الثلاث
· وهو في أواخر المرحلة المتوسطة تم تعيينه إماما لمسجد الروضة وكان ينوب عن كثير من الخطباء في خطب الجمعة وخاصة في الجامع الكبير
· في أواخر المرحلة الثانوية أتم حفظ القرآن الكريم على يد الكثير من القراء المصريين في المحافظة مثل الشيخ محمود بسطويسي والشيخ شوقي إسماعيل والشيخ محمد القصاص
· بعد إكمال المرحلة الثانوية سافر إلى بريطانيا لتعلم اللغة الإنجليزية
·( وبعد عودته من بريطانيا سارع إلى الالتحاق بجامعة أم القرى بمكة المكرمة في كلية الشريعة ( قسم القضاء
· في أثناء دراسته حرص على تلقي العلوم الدينية على يد كبار العلماء مثل سماحة الشيخ ابن بازيرحمه الله لمدة سنتين كما لازم سماحة الشيخ عبد الله البسام رئيس محكمة تمييز وعضو هيئة كبار العلماء والمدرس بالمسجد الحرام سابقا يرحمه الله وعلى يد الشيخ سليمان بن وائل التويجري والشيخ عبد الرحمن السديس وغيرهم من العلماء
· بعد تخرجه من الجامعة بدرجة البكالوريوس شرع في دراسة الماجستير وحصل عليها في ( الطلاق وأحكامه ) وفي أثناء دراسته الماجستير صدر الأمر السامي بتعيينه قاضيا في المنطقة الشرقية . وبعد ذلك بدأ دراسة الدكتوراة في جامعة الأزهر
· حصل على الشهادة العالمية ( الدكتوراة ) في ( التحكيم وطرقه التشريعية النافذة مع التطبيق في المملكة العربية السعودية ) بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة
· هو الآن بصدد تحضير الدكتوراة الثانية من جامعة بيروت بعنوان ( التشريع الإسلامي ومقارنته في القانون الجنائي الوضعي )
· تم نقله إلى منطقة مكة المكرمة ليعمل قاضيا بها
· عضو هيئة تطوير القضاء في جامعة الدول العربية
· عضو لجنة إصلاح ذات البين
· عضو لجنة العفو عن القصاص
له مشاركات وأبحاث ثقافية واجتماعية
أسس أحدية في استراحته في جدة يؤمها رواد العلم والمعرفة والثقافة والأدب وقد تم تكريم منتديات المجالس الينبعاوية في هذه الأحدية
وهو علاوة على هذا السجل الحافل والمشرف من أكثر أبناء ينبع حبا ووفاء . لا يسمع بمناسبة أو حدث أو مشروع يقام فيها إلا وكانت له اليد الطولى في دعمه ماديا ومعنويا حتى يكتب له النجاح بفضل جهوده ومبادراته وما زال المواطنون هنا يتذكرون بكثير من الامتنان دعمه السخي والمتواصل خلال فعاليات مهرجان عيد معنا في ينبع للعام الفائت 1426هـ ويلهجون له بالشكر والدعاء بالأجر .
أما بالنسبة لنا في منتديات المجالس الينبعاوية فإننا نعتبره الداعم الرئيسي الذي ما زال يتعهدنا بالنصح والمشورة والمتابعة لكل ما نقوم به من خطوات التطوير والتجديد والابتكار فهو يعتبر هذا المنتدى منتدى ينبع الأول والوحيد ، وقد حمل على عاتقه مسؤولية تطويره واستمراره ..وما تشاهدونه الآن في هذا البرنامج الذي خصصه لشعراء المجالس الينبعاوية ماهو إلا غيض من فيض أفضاله التي نسأل الله أن يجزيه عنها خير الجزاء وأن يثبته على فعل الخير ويزيده .