|
من مجالس الكسرات |
|
شعر
الحكمـة في الكسرات من أغراض شعر الكسرة المتداولة قديما وحديثا (الشكوى ، والعتاب ، والغزل ، والمواساة ، والحكمة ، والدعابة ، والرثاء والمديح ، والوصف ، والهجاء ، والوجدانيات 0 وغيرها من الأغراض التي غالبا ما يحتويها الشعر عامة بكل أنواعه ( الشعبي والفصيح )
ولكن الكسرات التي تأخذ جانب الحكمة والأمثال لها كثير من المعجبين والمتذوقين ؛ يرددونه في مجالسهم ويحفظونه في صدورهم ويتداولونه في كل مناسبة لها طابع الإحساس بالتجربة وعراك السنين 00 يقول الشاعر المبدع ( أبو مدهون ) يرحمه الله : واللــه يـا مقبــلات أيــــام مـُــرّه وفيهــــا الحمــوضيّــــة اليـوم نبــكي زمــان العام ومن عـــاش نبـكـي على ذيّــه ويقول الشاعر ( المجيدير ) يرحمه الله : المـــرء لا ســـــار متـعـــافــي تـجيــه الأصـحــاب بالكـرّه ولـنـو مـرض صاحبه الوافي ينــظر عليـه فالســنه مــرّه أما الشاعر ( حمد أبو حمرون ) يرحمه الله فهو يرى أن الإنسان إذا لم يجـد حولـه من يحتزم بمشورته ؛ فهو حائر خاسر ولو كان من ذوي الرياسة والرأي : مــغلــوب ريّــس بـلا حيـّـان مـحتـــار لـو كثـّــر التدبيـــر سنبـوك سـاري بـلا سكـان وطشـّـه المـــد في التـغـزيــر والشاعر الأنيق في ألفاظه ومعانيه ( محمد أبو كرسوم) يرحمه الله يبحث عن الصبر ولو بوزن الدرهم لعله يخـفـف معاناته التي ما برحت تعاوده في أكثر مراحل عمره : ويــن الصبــر دلـّـنـي ياعيـن أبغــى منــه طــب لفـراقـي درهــم منه لا تـكـرر زيـن يبــعـد هـجـوسي وضيـّاقي كما أنّ الشاعر ( أحمد الدبيش) لـه في هذا الجانب أشعار تنطق بروعة الحكمة ومثاليتهـا حيث يقـول : مِـن كان سـاسـه ذهــب والمـاس مـا تغـيـر الناس نبـراسه غـــزر البحـر يكــشف الغـطـّاس يـظهـر مدى قـوّة امراسه ولـه أيضاً : العــقــل لـهــل العـقــل ز يــنهْ تـجعـل لهـم قـدر بين الناس وان كـــان ضــاعـت موازينــه شبه البنــا مع خـلو الساس
وللشاعر (أحمد سليمان الريفي) يرحمه الله عدد من الكسرات تتميز بالحكمة وعمق التجربة حيث يقـول : مـــا كـــل مـا يمتــنـيه الحـــي يبــلــغ منــه مـنتـهى قـصــدُه لازم
يـــقــع في المـواسـط شـي
مهـمـا ابــذل المـرء من جهـده ولــه
أيضـا كسرة مشهورة دائما تتردد على ألسنة
الناس وهي : لـعـلهـــا مــا تـجيـنـي فـيــك ازهـــود الأيـام يابن آخــي يا شـاد عضـدك بـعضـد آخيك يــوم انـّـهُ الغيـــرمتراخـي
|